أحمد عيسى بك

322

معجم الأطباء

عمر العتر المعروف بالعتر الأدلبى نزيل حمص الأديب الفاضل المنجم العارف - كان ماهرا بالأدب والعلم والطب ولكنه كان في غاية من النحوسة ( والنادر لا حكم له ) أدركته حرفة الأدب وقد استقام في حمص واشتهر يقرئ ويفيد وله ديوان شعر ومن شعره هذه النبوية ومطلعها للحب آيات حق للمحال محت * وأثبتت حب من بالطرف قد لمحت واستحكمت حيث جاءتنا مبينة * بنسخها لدواوين الهوى شرحت الخ . وله غير ذلك وكانت وفاته في حمص سنة 1175 ه ( سلك الدرر ج 3 ص 195 ) . عمر بن علي بن أحمد الأسنائى - طبيب فاضل عارف اشتغل بالنحو على الشمس الرومي وبالطب على ابنه المكرم وعلى الحكيم الكبير شمس الدين بن شواق وكان يقول عنه هو أبقراط وقته توفى باسنا سنة خمس وسبعماية وأبوه المكرم علىّ حكيم فاضل حسن الملاطفة يتبارك بطبه ( الطالع السعيد ص 245 ) . عمر بن العوام أبو بكر الأشبيلى من ولد الزبير بن العوام - اشتهر بصناعة الأدب وتعلق بالطب ابتلاه اللّه بحب المدام حتى خرج سكرانا في شهر الصيام وكادت العامة تبيح دمه إلا أنهم رموه بالحجارة فهرب وهو يضرط لهم بفمه وشرب مرة بأشبيلية مع جماعة فضربه بعضهم بجرة خمر قضى منها نحبه ذكره ابن سعيد المغربي ومن شعره إذا أسمعت حي على الفلاح * فقم في نحو ريحان وراح وصلى إلى وجوه من جمال * كساها الحسن أردية الصباح ولا تستدع إلا كل خل * يسرك في دنو وانشراح إذا مازجته حيّرتك فيه * ممازجة المدامة بالقراح يقيم كأيكة تهتز لطفا * ويوصل كالنسيم على البطاح ( الوافي بالوفيات للصفدي ج 5 قسم 3 ص 462 ) .